رفيق العجم
1033
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
فينا وإن كان من جملة الممكنات المعدومة أو المحالات فمعنى قولكم نحن في الخارج أي نحن في العدم لا يصحّ أن يكون عين الواجب . ( جيع ، اسف ، 7 ، 20 ) وجود صغير - روح الوجود الكبير * هذا الوجود الصغير لولاه ما قال إني * أنا الكبير القدير لا يحجبنك حدوثي * ولا الفنا والنشور فإنني إن تأمّل * تني المحيط الكبير فللقديم بذاتي * وللجديد ظهور واللّه فرد قديم * لا يعتريه قصور والكون خلق جديد * في قبضته أسير فجاء من هذا أني * أنا الوجود الحقير وإن كل وجد * على وجودي يدور فلا كليلي ليل * ولا كنوري نور ( عر ، فتح 1 ، 119 ، 14 ) وجود كبير - روح الوجود الكبير * هذا الوجود الصغير لولاه ما قال إني * أنا الكبير القدير لا يحجبنك حدوثي * ولا الفنا والنشور فإنني إن تأمّل * تني المحيط الكبير فللقديم بذاتي * وللجديد ظهور واللّه فرد قديم * لا يعتريه قصور والكون خلق جديد * في قبضته أسير فجاء من هذا أني * أنا الوجود الحقير وإن كل وجد * على وجودي يدور فلا كليلي ليل * ولا كنوري نور ( عر ، فتح 1 ، 119 ، 14 ) وجود مطلق - من مراتب الوجود هي أول التنزلات الذاتية المعبّر عنها بالتجلّي الأول وبالأحدية وبالوجود المطلق . وقد ألّفنا لمعرفة الوجود المطلق كتابا سمّيناه الوجود المطلق المعرّف بالوجود الحق فمن أراد ذلك فليطالعه هناك ، وهذا التجلّي الأحدي هو أيضا حقيقة صرافة الذات لكنه أنزل من المرتبة الأولى لأن الوجود متعيّن فيه للذات والتجلّي الأحدي العماء الأول يعلو عن مرتبة نسبة الوجود إليها . . . واعلم أن هذا التجلّي الأحدي هو رابطة بين البطون